محمد بن جعفر الكتاني

352

سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس

وفي فهرسة أبي زكريا السراج ما نصه : « مولد شيخنا أبي عبد اللّه عام ثمانية عشر وسبعمائة ، وتوفي زوال يوم الخميس ، الثامن لجمادى الأولى من عام ثمانية وثمانين وسبعمائة » . ه . ونقل في " النيل " الوفاتين معا ، وقال : « إن ما ذكره السراج أشبه ! » . وذكر في " الجذوة " أنه : أول من أدخل كتاب المرادي على ألفية ابن مالك لمدينة فاس . واللّه أعلم . [ 1335 - المقرئ الراوية سيدي محمد بن محمد ابن عمر اللخمي ] ( ت : 794 ) ومنهم : سيدي محمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن عمر ؛ به شهر ، اللخمي الفاسي . أبو عبد اللّه . الشيخ الفقيه المسن ، الأستاذ الجليل ، المقرئ الراوية المتخلق ، الصالح الفاضل . انفرد بعلوم الرواية في قطرنا ، وجلس للإقراء بفاس بمسجد درب اللبن وغيره ، مواظبا عليه ، صابرا محتسبا للّه . قرأ عليه خلق كثير حتى كبر وضعف ، وعجز عن الخروج ، فأقرأ بداره مدة من ثلاثة أعوام ، ثم اشتد ضعفه ، فصار يقرئ في بعض الأوقات . أخذ عن أبي الحسن ابن سليمان القرطبي ؛ وعليه اعتماده ، وعن أبي عمران موسى بن محمد ابن موسى بن أحمد المرسي ؛ الشهير بابن حدادة ، وعن أبي عبد اللّه محمد بن داود الصنهاجي ؛ الشهير بابن آجروم ، وعن قاضي الجماعة ابن عبد الرزاق . وتوفي ليلة الأحد ، ثاني عشر المحرم عام أربعة وتسعين وسبعمائة . وفي " جذوة الاقتباس " : « محمد ابن عمر : الأستاذ ، من أهل مدينة فاس . ولد سنة ثلاث وسبعمائة ، وأخذ عنه أبو زيد الجادري ، والوهري . وهو الذي صنع رخامة الوقت التي بأعلى الصومعة - يعني : من مسجد القرويين - توفي سنة أربع وتسعين وسبعمائة » . ه . وممن أخذ عنه أيضا : الشيخ أبو زكرياء يحيى السراج الكبير ، وقد ترجمه في فهرسته ، وقوة كلامه فيها تعطي أن وفاته بفاس . واللّه أعلم . [ 1336 - الفقيه سيدي محمد بن أبي بكر الحميدي ] ( ت : 804 ) ومنهم : سيدي محمد بن أبي بكر الحميدي الفاسي : الفقيه المدرس [ 279 ] ؛ أبو عبد اللّه ابن الفقيه المدرس . أخذ عنه : أبو الوليد إسماعيل ابن الأحمر وغيره .